- اكتُب مُلاحظة تُؤطر فيها النص (1 نقطة).
- ضَع إشكال النص وحَدد أَطروحته (2 نقاط).
- حَلل النص (الحُجج، الحُقول، الأَساليب) (4 نقاط).
- اكتُب تَركيباً مع رَأي شَخصي (3 نقاط).
- (علوم اللغة) استَخرج انزياحاً واحداً وحَدد نَوعه وفائدته الدلالية، ثم وَظِّف الانزياح في جُملة (4 نقاط).
- (التَعبير) اكتُب حِواراً تَخيلياً بَين شَخصَيْن من حَضارتَيْن مُختلفتَيْن حَول قِيمة الحِوار، في 12-15 سَطراً (6 نقاط).
المُلاحظة — تَأطير النص (1 نقطة)
النص مَقال فِكري لِكاتب عَربي مُعاصر، يَنتمي إلى مَجزوءة العَولمة، تَحديداً مَحور حِوار الثَقافات. يَرد الكاتب على نَظرية «صِدام الحَضارات» لِصامويل هُنتنغتون، مُؤكداً أن الحِوار هو قَاعدة التاريخ، والصِراع استثناء عابر.
الفَهم — الإشكال والأَطروحة (2 نقاط)
المَوضوع: يَتأطر النص ضِمن مَوضوع حِوار الحَضارات ضِد نَظرية الصِدام.
الإشكال: هل لقاء الحَضارات قَدَر صِدامي أم احتمال حِواري؟ ما الذي يُحدد طَبيعة اللقاء — الحَضارة نَفسها أم المَوقف منها؟
التَحليل — الحُجج والحُقول والأَساليب (4 نقاط)
① الحُجَج وأَساليب الإقناع: اعتَمد الكاتب الاستشهاد التاريخي (اليونان، اللاتين، بَغداد، قُرطبة، فِلورنسا)، وهي حُجَج قَوية لا تُرَد. وَظف التَقابل (احترام/كِبر، نَهضات/حُروب)، النَفي والإثبات، والتَحذير المُستقبلي («أَخوف ما أَخاف»).
② الحُقول المُعجمية: في النص حقلان مُتقابلان: حَقل الحِوار والإِثراء (تَعلَّمَت، يَد، عُرسات، نَهضات، إِثراء، احترام) ضد حَقل الصِدام (تَتصارع، صَدمات، حُروب، كِبر، نُبوءة، صِدام). كما يَظهر حَقل التاريخ (بَغداد، قُرطبة، فِلورنسا).
③ الأَساليب اللُغوية: الانزياحات قَوية: «عُرسات حَضارية» (استعارة شِعرية)، «قَلَب التاريخ على وَجهه» (استعارة)، «نُبوءة تُحَقق نَفسها» (إِيحاء فَلسفي). الجُمل قَصيرة حادة، تَتدفق بإِيقاع حَجاجي. التَوكيد بـ «لقد» يَفتح النص بِقَوة.
التَركيب — خُلاصة ورَأي (3 نقاط)
يَنتهي الكاتب إلى أن قَدر اللقاء بَين الحَضارات ليس قَدراً مَكتوباً، بل قَراراً يَتَّخذه البَشر. مَن يَخاف الحِوار يَصنع الصِدام، ومَن يُؤمن بِالحوار يَصنع النَهضة.
علوم اللغة — ظاهرة الانزياح (4 نقاط)
① الرَصد (2 نقطة): من الانزياحات في النص: «عُرسات حَضارية» (انزياح استعاري: تشبيه لقاء الحضارات بالعُرس)، و«قَلَب التاريخ على وَجهه» (انزياح استعاري يُفيد تشويه الحقيقة)، و«نُبوءة تُحَقق نَفسها» (انزياح يُفيد أن الخوف من الصدام يَصنع الصدام). والانزياحُ خروجٌ باللفظ عن دلالته المعجمية المألوفة إلى دلالةٍ جديدة، وفائدته تكثيفُ المعنى وإثارةُ خيال القارئ.
② التَوظيف (2 نقطة): نُوظّف الانزياح في جملة: «حين تَلتقي الثقافاتُ بقلبٍ مفتوح، تُزهر بينها جسورُ المحبّة، وحين تَلتقي بقلبٍ مُغلَق تَنبت أسوارُ الكراهية.» — وقد بَنينا الجملةَ على انزياحَيْن (تُزهر الجسور، تَنبت الأسوار).
التَعبير والإنشاء — كتابة حوار (6 نقاط)
يُقَوَّم هذا المكون على: توظيف المهارة (4 نقاط) + سلامة اللغة (2 نقطة). وفي ما يأتي نموذجٌ مُقترَح للإنجاز:
أمين (من الشرق): يُخيفني أن يقول بعضُهم إن حضارتينا لا تَلتقيان إلا لتَتصارعا.
جون (من الغرب): وأنا مثلُك أرفض هذا. أليس علمُكم قد أنار ظلامَ أوروبا قروناً؟
أمين: بلى، وقد أخذنا نحن من فلسفة اليونان ما بَنينا عليه نهضتَنا. الأخذُ والعطاءُ سُنّةُ الحضارات.
جون: لكن لماذا يُصِرّ بعضُ الساسة على لغة الصدام إذن؟
أمين: لأن الخوفَ تجارةٌ رابحة. أما نحن، فلنَجعل من اختلافنا غِنىً لا حرباً.
جون: اتفقنا. الحوارُ وحدَه يَصنع المستقبلَ الذي نَحلم به لأبنائنا.
أمين: فلنَبدأ به الآن، من هذا اللقاء الصغير.