⌂ الرئيسية ⁕ كل المَواضيع ⚐ خطاطة الدرس
⁕ مجزوءة الفنون الأدبية ⁕ المَحور الثالث ⁕

المَسرح

⊹ نَماذج تَطبيقية مع التَصحيح المُقترح ⊹
1
⁕ نَموذج تَطبيقي ⁕

تَحليل ومُناقشة نَص نَقدي حَول المَسرح

تَحليل نَص
حِين يَجلس الجُمهور في القاعة وتُطفأ الأَنوار، يَبدأ التَعاقد السِري بَينه وبَين المَسرح: أَنتم تَتظاهرون بأَنكم لا تَرَونني، وأنا أَتظاهر بأَنني شَخص آخَر، فلنَصنع معاً وَهماً أَجمل من الحَقيقة. هذا التَعاقد هو ما يُمَيز المَسرح عَن السِينما: في المَسرح، الجُمهور حاضر، المُمثل يَحُسّ بأَنفاسه، والعَرض يَتَغير كل لَيلة بِتَغير الجُمهور. المَسرح فَن اللَحظة الحَية، والسينما فَن اللَحظة المُجَمَّدة. وأَجمل ما في المَسرح أنه يَجعل الجَماعةَ تَتَنفس معاً، تَضحك معاً، تَبكي معاً، تَكتشف نَفسها عَبر المِرآة التي يَرفعها أَمامها الفَنانون. — (ناقد مَسرحي مَغربي، عَن مَجلة الفُنون)
⚑ المَطلوب:
  1. اكتُب مُلاحظة تُؤطر فيها النص (1 نقطة).
  2. ضَع إشكال النص وحَدد أَطروحته (2 نقاط).
  3. حَلل النص (الحُجج، الحُقول، الأَساليب) (4 نقاط).
  4. اكتُب تَركيباً مع رَأي شَخصي (3 نقاط).
  5. (علوم اللغة) استَخرج جُملة اعتراضية ووَظف ظاهرة الانزياح في تَحليلك (4 نقاط).
  6. (التَعبير) اكتُب مَشهداً مَسرحياً قَصيراً (15-18 سَطراً) بَين شَخصَيْن من جِيلَيْن مُختلفَيْن حَول قَضية مُعاصرة (6 نقاط).
١

المُلاحظة — تَأطير النص (1 نقطة)

النص مَقال نَقدي لِناقد مَسرحي مَغربي، يَنتمي إلى مَجزوءة الفُنون الأَدبية، مَحور المَسرح. يَكشف النص خُصوصية الفَن المَسرحي، ويُقارنه بِالسِينما، مُحَلِّلاً عَلاقته بِالجُمهور.

٢

الفَهم — الإشكال والأَطروحة (2 نقاط)

المَوضوع: يَتأطر النص ضِمن مَوضوع خُصوصية الفَن المَسرحي بَين الحُضور الحَي والوَهم الجَميل.

الإشكال: ما الذي يُمَيز المَسرح عَن السِينما؟ ما عَلاقة الجُمهور بِالعَرض؟ وما دَور الوَهم في الفَن؟

الأَطروحة: يَرى الناقد أن المَسرح فَن تَعاقدي حَي، يَقوم على «وَهم جَميل» بَين الجُمهور والمُمثل. حُضور الجُمهور الحَي ما يُمَيزه عَن السِينما، ويَجعله فَناً جَماعياً.
٣

التَحليل — الحُجج والحُقول والأَساليب (4 نقاط)

① الحُجَج وأَساليب الإقناع: وَظف الكاتب الاستعارة المُمتدة («التَعاقد السِري»)، المُفارقة («وَهم أَجمل من الحَقيقة»)، التَقابل (مَسرح/سينما، حاضر/مُجَمَّد)، التَشخيص (الجَماعة تَتَنفس، تَضحك، تَبكي).

② الحُقول المُعجمية: حَقل الحُضور الحَي (تَعاقد، حاضر، يَحس، أَنفاس، لَحظة حَية، تَتَنفس) ضِد حَقل الغِياب الضِمني (تَتظاهرون، وَهم، مُجَمَّدة). حَقل الجَماعة (جُمهور، معاً، الجَماعة، مِرآة).

③ الأَساليب اللُغوية: الجملة الاعتراضية: «في المَسرح، الجُمهور حاضر، المُمثل يَحس بأَنفاسه، والعَرض يَتَغير» (اعتراض بالشَرح). الانزياحات: «التَعاقد السِري» (استعارة)، «وَهم أَجمل من الحَقيقة» (مُفارقة)، «اللَحظة المُجَمَّدة» (استعارة)، «المِرآة» (تَشبيه ضِمني)، «تَتَنفس الجَماعة» (تَشخيص جَماعي قَوي).

٤

التَركيب — خُلاصة ورَأي (3 نقاط)

خَلَص الناقد إلى أن المَسرح فَن لا غِنى عنه رَغم تَطور وَسائل الإِعلام. خُصوصيته في الحُضور الحَي الذي يَخلق تَجربة جَماعية لا تُعَوض.

الرَأي الشَخصي: نُؤيد رُؤية الكاتب. لقد عَرف المَسرح العَربي تَطورات مُهمة مع تَوفيق الحَكيم وسَعد الله ونوس والطَيب الصِديقي. ورَغم انتشار السِينما والتلفزيون، يَبقى للمَسرح جُمهوره الوَفي. التَحدي اليَوم هو تَجديد المَسرح المَغربي لِيُخاطب الشَباب بِلغة عَصرية، مع المُحافظة على روحه.