- اكتُب مُلاحظة تُؤطر فيها النص (1 نقطة).
- ضَع إشكال النص وحَدد أَطروحته (2 نقاط).
- حَلل النص (الحُجج، الحُقول، الأَساليب) (4 نقاط).
- اكتُب تَركيباً مع رَأي شَخصي (3 نقاط).
- (علوم اللغة) استَخرج انزياحاً ووظف ظاهرة الإيقاع الشِعري في تَحليلك (4 نقاط).
- (التَعبير) اكتُب فِقرة في 10 سُطور تُعبر فيها عَن مَوقفك من الشِعر الحُر مُقارَنةً بِالشِعر العَمودي (6 نقاط).
المُلاحظة — تَأطير النص (1 نقطة)
النص مَقال نَقدي لِناقد عَربي مُعاصر، يَنتمي إلى مَجزوءة الفُنون الأَدبية، مَحور الشِعر. يُناقش النص قَضية تَجديد الشِعر العَربي والانتقال من العَمود إلى التَفعيلة الحُرة.
الفَهم — الإشكال والأَطروحة (2 نقاط)
المَوضوع: يَتأطر النص ضِمن مَوضوع تَحَرر الشِعر بَين الخِيانة والإِنقاذ.
الإشكال: هل التَخَلي عَن العَمود تَخَلٍّ عن التُراث؟ ما حُدود التَجديد في الشِعر؟ ما عَلاقة الشَكل بِالمَضمون؟
التَحليل — الحُجج والحُقول والأَساليب (4 نقاط)
① الحُجَج وأَساليب الإقناع: وَظف الكاتب النَفي والإثبات («ليس تَخلياً... بل إِنقاذاً»)، الاستشهاد (السَياب)، التَقابل (وارث/مُكَسِّر، شَكل/مَضمون)، التَعليل («يُضيقان النَفَس على تَجارب القَرن العِشرين»).
② الحُقول المُعجمية: حَقل التَجديد (تَحَرر، إِنقاذ، باب جَديد، يَفتح، تَفعيلة حُرة، وَهج، تَجربة) ضِد حَقل التُراث (العَمود، البَحر الواحد، القافية المُوحدة، التُراث، الجُمود). يَظهر حَقل التَوازن (وارث ومُكسِّر، يَجمع ويَفرق).
③ الأَساليب اللُغوية: الإيقاع الشِعري مَوضوع النص نَفسه: انتقال من بَحر مُوحد إلى تَفعيلة حُرة. الانزياحات: «سُلطة العَمود» (استعارة)، «يَفتح باباً» (مَجاز)، «وَهج التَجربة» (استعارة شِعرية)، «جَعل الشَكل غاية» (انزياح فِكري). إِيقاع داخلي قَوي بفضل التَكرار («حِين... لَم يَكن... بل كان»).
التَركيب — خُلاصة ورَأي (3 نقاط)
خَلَص الكاتب إلى أن الشِعرية لا تَتوقف على شَكل بَعينه. الشِعر الحَقيقي ما هَزّ القارئ، أَياً كان قالبه. الشاعر يَستفيد من التُراث لكنه يَتخطى قُيوده.
علوم اللغة — الانزياح والإيقاع الشعري (4 نقاط)
① الرَصد (2 نقطة): من الانزياحات: «سُلطة العَمود» (انزياح استعاري يُجسّد القافيةَ والوزنَ سلطةً قاهرة)، و«وَهج التَجربة» (استعارة تُحوّل الشعورَ ناراً مُتّقدة). أما الإيقاع الشعري فهو موسيقى الشعر الناتجةُ عن الوزن (تَكرار التفعيلة) والقافية؛ وقد انتقل الشعرُ الحديثُ من الإيقاع الخارجي الصارم (البحر والقافية الموحَّدة) إلى إيقاعٍ داخلي حُرّ يَجمع التفعيلةَ ويَفرقها بحسب الانفعال.
② التَوظيف (2 نقطة): نُوظّف ظاهرة الإيقاع في تحليل: في «أنشودة المطر» للسيّاب، تَكرارُ كلمة «مطر... مطر... مطر» يُولّد إيقاعاً داخلياً يُحاكي تَساقطَ القطر، فيَتآلف الصوتُ مع المعنى ويَتحول الإيقاعُ نفسُه إلى وسيلةٍ تعبيرية.
التَعبير والإنشاء — التعبير عن موقف (6 نقاط)
يُقَوَّم هذا المكون على: توظيف المهارة (4 نقاط) + سلامة اللغة (2 نقطة). وفي ما يأتي نموذجٌ مُقترَح للإنجاز:
أُومن بأن الشعرَ لا يُقاس بقالبه بل بقدرته على أن يَهزّ الروح. للشعر العمودي جلالٌ وموسيقى راسخة، وقصائدُ المتنبي وشوقي ما زالت تَأسر القارئَ بعد قرون. لكن العصرَ الحديث جاء بتجاربَ جديدة — الحربِ والاغترابِ والمدينةِ — ضاق بها الوزنُ الواحد والقافيةُ الموحَّدة، فكان الشعرُ الحرُّ متنفَّساً أرحب، يَطوع للتجربة ويَتنفس بإيقاعها. ولذلك لا أرى المسألةَ صراعاً بين قديمٍ وجديد، بل تنوعاً يُغني الذائقة. فلْيَبقَ العمودُ لمن يُجيده، ولْيَنطلق الحرُّ لمن يَجد فيه نفسَه؛ والمعيارُ في الحالتين واحد: صدقُ التجربة وجمالُ التعبير.