⌂ الرئيسية ⁕ كل المَواضيع ⚐ خطاطة الدرس
⁕ مجزوءة الفنون البصرية ⁕ المَحور الثالث ⁕

التَشكيل

⊹ نَماذج تَطبيقية مع التَصحيح المُقترح ⊹
1
⁕ نَموذج تَطبيقي ⁕

تَحليل ومُناقشة نَص نَقدي حَول التَشكيل

تَحليل نَص
اللَوحة لا تَحكي قِصة بِالكَلمات، لكنها تَفتح في النَفس حالة. حِين وَقَف الزائرُ أَمام «النَجمة الزَرقاء» لِلمَليحي، لَم يَكن يَفهم ما يَرى، لكنه كان يَحُس. خَطّ أَزرَق يَتسلق اللَوحة، نُجوم تَتلاطم، فَضاء يَتنفس — كل هذا يَفعل في الرُوح ما لا يَفعله أَلف وَصف. هُنا تَكمن أَسرار الفَن التَشكيلي: في قُدرته على القَول بِما لا يُقال. الفَن التَشكيلي العَربي المُعاصر تَجاوز إِشكالية «نَقل الواقع» إلى آفاق أَوسع: المُليحي، البِكاهي، الشَرقاوي، فاتح المُدَرس — كل هَؤلاء نَقلوا الفَن العَربي من حِرفة الزَخرفة إلى فَن يُحاور العالم. ولا يَعني هذا قَطيعةً مع التُراث، فالخَط والأَرابيسك حاضران في تَجاربهم، لكنهما يَتنفسان بِروح جَديدة. — (ناقد تَشكيلي مَغربي، عَن مَجلة الفُنون البَصرية)
⚑ المَطلوب:
  1. اكتُب مُلاحظة تُؤطر فيها النص (1 نقطة).
  2. ضَع إشكال النص وحَدد أَطروحته (2 نقاط).
  3. حَلل النص (الحُجج، الحُقول، الأَساليب) (4 نقاط).
  4. اكتُب تَركيباً مع رَأي شَخصي (3 نقاط).
  5. (علوم اللغة) استَخرج مَشتقَّاتٍ من جَذر واحد، ووَظف ظاهرة الاشتقاق في جُملة (4 نقاط).
  6. (التَعبير) اكتُب فِقرة (10 سُطور) تَصِف فيها لَوحة تَشكيلية أَو مَنحوتة شاهَدتها أَو تَخَيلتها (6 نقاط).
١

المُلاحظة — تَأطير النص (1 نقطة)

النص مَقال نَقدي لِناقد تَشكيلي مَغربي، يَنتمي إلى مَجزوءة الفُنون البَصرية، مَحور التَشكيل. يُحَلل النص خُصوصية اللُغة التَشكيلية ويَرصد تَطور الفَن التَشكيلي العَربي المُعاصر.

٢

الفَهم — الإشكال والأَطروحة (2 نقاط)

المَوضوع: يَتأطر النص ضِمن مَوضوع الفَن التَشكيلي العَربي بَين الزَخرفة والتَجاوز.

الإشكال: كَيف تَقول اللَوحة ما لا تَقوله الكَلمات؟ كَيف تَجاوز الفَن العَربي حِرفة الزَخرفة؟ وهَل في ذلك قَطيعة مع التُراث؟

الأَطروحة: يَرى الناقد أن اللَوحة تَفتح حالة لا تَحكي قِصة، وأن الفَن العَربي المُعاصر تَجاوز نَقل الواقع إلى آفاق تَعبيرية أَوسع، دون قَطيعة مع التُراث.
٣

التَحليل — الحُجج والحُقول والأَساليب (4 نقاط)

① الحُجَج وأَساليب الإقناع: وَظف الكاتب التَقابل (لا تَحكي/تَفتح، يَفهم/يَحُس)، التَشخيص (نُجوم تَتلاطم، فَضاء يَتنفس)، الاستشهاد (المُليحي، البِكاهي، الشَرقاوي، فاتح المُدرس)، الاستدراك («ولا يَعني هذا قَطيعة»).

② الحُقول المُعجمية: حَقل اللَوحة كَلُغة (تَفتح، حالة، يَحُس، يَتسلق، تَتلاطم، يَتنفس، يَفعل، أَسرار، تُحاور). حَقل التُراث التَشكيلي (زَخرفة، خَط، أَرابيسك، تُراث). حَقل التَجاوز (تَجاوز، آفاق أَوسع، نَقل، فَن يُحاور، روح جَديدة).

③ الأَساليب اللُغوية: المُشتقات من جَذر واحد: من «ف‑ن‑ن»: فَن، فَنان، تَفنُّن، فُنون، فُن. الانزياحات: «تَفتح حالة» (استعارة)، «خَط يَتسلق» (تَشخيص)، «نُجوم تَتلاطم» (تَشخيص شِعري)، «فَضاء يَتنفس» (تَشخيص)، «يَتنفسان بِروح جَديدة» (تَشخيص مُمتد)، «حِرفة الزَخرفة» (انزياح فِكري نَقدي).

٤

التَركيب — خُلاصة ورَأي (3 نقاط)

خَلَص الناقد إلى أن الفَن التَشكيلي العَربي المُعاصر نَضِج وتَجاوز. أَصبح فَناً عَالمياً يُحاور دون أن يَفقد جُذوره. الخَط والأَرابيسك حاضران، لكن بِأَفق جَديد.

الرَأي الشَخصي: نُوافق الكاتب. لقد أَنجبت المَغرب فَنانين تَشكيليين عَالميين كَمُحَمد المُليحي وفَريد بِليزيد وفَريد بِلكاهية. هَؤلاء أَثبتوا أن الفَن التَشكيلي العَربي قادر على التَعبير عن قَضايا الإنسان المُعاصر بِلُغة بَصرية أَصيلة. التَحدي اليَوم هو دَعم سوق الفَن المَحلي، وتَنشيط المَتاحف، وتَشجيع جِيل جَديد من الفَنانين.