مهارة عَملية تُعينك على إِجراء حِوار هادف ومُنظم سواء في تَفاوض (لِلوصول إلى اتفاق) أَو مُقابلة (للحصول على معلومة). مَطلوبة كثيراً في الامتحان والحياة العَملية.
التفاوض هو حِوار بَين طَرفَيْن (أو أكثر) لهما مَصالح مُختلفة، يَهدف للوصول إلى اتفاق مَقبول من الجَميع. المُقابلة حِوار بَين شَخصَيْن: مُحاوِر يَطرح أَسئلة، ومُحاوَر يُجيب، الهدف منه الحصول على معلومات أَو التَعرف على شخصية (مثل: مُقابلة صحفية، مُقابلة عَمل، مُقابلة بَحثية).
كل تَفاوض/مُقابلة يَمر بِخمس خَطوات أَساسية:
حَدد الهدف (ما الذي تُريد تَحقيقه؟). اجمَع المعلومات عن الطرف الآخر. ضَع قائمة أسئلة أو نقاط تَفاوض. حَدد الحد الأدنى الذي تَقبله.
ابدأ بِـتَحية مُهذبة، تَقديم نَفسك، شَرح الهدف. اخلق جَواً مُريحاً. مثلاً: «السلام عليكم، أَنا [اسم]، طالب صحافة، أُعد بَحثاً عن... وأُريد أن أَطرح عليكم بَعض الأسئلة».
اطرح أَسئلتك بِتَرتيب منطقي: من العام إلى الخاص. أَنصت جيداً. اطلب التَوضيح إذا لم تَفهم. في التفاوض: قَدم مُقترحاتك بِوضوح، استَمع للطرف الآخر، ابحَث عن أرضية مشتركة.
إن واجَهت رَفضاً أو غموضاً، لا تَنسحب. أَعد صياغة السؤال. قَدم مَنفعة للطرف الآخر. ابحَث عن تَوافق وَسطي.
لَخص ما تَوَصلت إليه (اتفاقاً في التفاوض، معلومات في المقابلة). اشكر الطرف الآخر. اطلب لِقاء قادماً إذا كان مُناسباً. اخرج بِانطباع جَيد.
هذا نَموذج جاهز لِمُقابلة. استَبدل الأقواس [...] بِمعلوماتك:
الافتتاح:
«السلام عليكم، أَنا [الاسم الكامل]، تَلميذ في [المستوى/الشعبة]. أُجري هذا الحوار في إطار [الموضوع/البحث]. هل تَسمح لي بِبعض الدقائق؟»
الأسئلة:
① «بِدايةً، هل يُمكنكم تَقديم أنفسكم لِقرائنا؟»
② «كيف بَدأَت [مَجال اهتمامكم]؟»
③ «ما أَهم تَحدٍّ واجَهتموه في [المجال]؟»
④ «ما هي نَصيحتكم لِشباب يَطمحون مِثلكم؟»
⑤ «ما مَشاريعكم القادمة؟»
الخَتم:
«شُكراً جَزيلاً لِوقتكم الثَمين. سَأَنشر هذه المُقابلة في [الوسيلة]، وسَأَبعَث لكم نُسخة قبل النَشر. تَحياتي.»
مَوقف امتحاني: «تَخَيل أنك أُجريت مُقابلة مع كاتب مَشهور حول الأَدب اليوم. اكتب المُقابلة في 12-15 سَطراً».
الصحفي: السلام عليكم أُستاذ، شُكراً لاستضافتنا.
الكاتب: وعليكم السلام، أهلاً بكم.
الصحفي: كَيف بَدأت رِحلتكم مع الكتابة؟
الكاتب: بَدأَت طِفلاً يُحب القَصص. والدتي كانت تَقرأ لي الحكايات، فاكتَشفتُ سِحر الكلمة. ثم بَدأَت أَكتب في السادسة عشرة، نُشر أَول نَص لي في مَجلة محلية.
الصحفي: هل ما زال الأدب يَحتفظ بِمكانته في عَصر الصورة والسرعة؟
الكاتب: سؤال جَوهري. أنا أَرى أن الأَدب تَغير، لكنه لم يَمت. صار الناس يَقرأون على الهَواتف، يَكتشفون كُتاباً عبر التواصل. لكن الأَدب الحقيقي — الذي يَهز الروح — لا بَديل عنه.
الصحفي: ما نَصيحتكم لِجيل الشباب من القراء؟
الكاتب: اقرَؤوا، اقرَؤوا، اقرَؤوا. الكِتاب أَفضل مُعلم. ولا تَنتَظروا أن يَأتيكم الإلهام — اكتُبوا، حتى لو كانت بِداياتكم مُتواضعة.
الصحفي: شُكراً جَزيلاً أُستاذ، كان حواراً ثَرياً.
الكاتب: الشكر لكم على هذه الدَعوة.
① حَضِّر: لا تَدخل بدون أَسئلة مَكتوبة.
② تَدَرَّج: من العام إلى الخاص، من السَهل إلى العَميق.
③ أَنصت: لا تُقاطع، اترك الطرف الآخر يُكمل.
④ استَعمل لُغة لائقة: «هل تَسمح؟»، «شُكراً»، «أُقدّر».
⑤ وَوّع الأَسئلة: مَفتوحة (تَستدعي شَرحاً)، مُغلقة (نَعم/لا)، مُتابعة («ولماذا؟»).
① أَسئلة طَويلة مُركبة: تُربك المُحاوَر، اجعَلها قَصيرة.
② إِفصاح عن رَأيك في السؤال: «هل تَوافق أن السياسة فاسدة؟» — هذا تَوجيه لا سؤال.
③ عَدم الإِنصات: تَكون مَشغولاً بِالسؤال التالي، فتَفقد التَفاعل.
④ الإلحاح على نَقطة حَساسة: قد يَنسحب المُحاوَر.
⑤ عَدم الخَتم بِشُكر: يَبدو الأَمر جَلَفاً.
التفاوض = اتفاق بين أطراف. المقابلة = حوار للحصول على معلومات.
تَحضير → افتتاح → جَوهر → اعتراضات → خَتم.
تَحية → تَقديم → أَسئلة مُتدرجة → شُكر.
حَضِّر، أَنصت، تَدَرَّج، استَعمل لُغة لائقة.
كَتابة حِوار يَلتزم بِالقالب: تَحية + 4-5 أَسئلة + خَتم.