⌂ الرئيسية ⁕ كل المَواضيع ⚐ خطاطة الدرس
⁕ مجزوءة الديمقراطية ⁕ المَحور الثاني ⁕

الثَقافة السياسية

⊹ نَماذج تَطبيقية مع التَصحيح المُقترح ⊹
1
⁕ نَموذج تَطبيقي ⁕

تَحليل ومُناقشة نَص حَول الثَقافة السياسية

تَحليل نَص
إن العُزوف عَن السِياسة لَيس حِياداً كَما يَتوهم البَعض، بَل هو مَوقف سياسي أَيضاً. حِين يُقاطع الشَباب صَناديق الاقتراع، فإنهم يَتركون القَرار لِغَيرهم، ثم يَشتكون من قَرارات لَم يُساهموا في صُنعها. الديمقراطية ليست هَدية تُمنح، بل مُمارسة تُكتسب يَومياً، في الحَي والمَدرسة وصُندوق الاقتراع. ولِأن الشَباب المَغربي أَكثر تَعليماً وانفتاحاً من أَي وَقت مَضى، فإن نُفورهم من السياسة مَفارقة تَستحق التَأمل. لَيس الحَل في لَوم الشَباب، بل في إِصلاح مُؤسسات الوَساطة السياسية (الأَحزاب، البَرلمان، الإِعلام) لِتَستعيد ثِقة الناس. ولا في إِصلاحها وَحده، بل في تَنشيط التَربية المَدنية منذ الصِغر. — (كاتب مَغربي، عَن مَجلة وُجهة نَظر)
⚑ المَطلوب:
  1. اكتُب مُلاحظة تُؤطر فيها النص (1 نقطة).
  2. ضَع إشكال النص وحَدد أَطروحته (2 نقاط).
  3. حَلل النص (الحُجج، الحُقول، الأَساليب) (4 نقاط).
  4. اكتُب تَركيباً مع رَأي شَخصي (3 نقاط).
  5. (علوم اللغة) استَخرج جُملة تَفسيرية وحَدد أَداتها ووَظيفتها، ثم وَظف الجملة التَفسيرية في تَركيب (4 نقاط).
  6. (التَعبير) ضَع خِطة عَمل في 10 سُطور لِتَنشيط الحَياة السِياسية في حَيك أو مَدرستك (6 نقاط).
١

المُلاحظة — تَأطير النص (1 نقطة)

النص مَقال نَقدي لِكاتب مَغربي، يَنتمي إلى مَجزوءة الديمقراطية، مَحور الثقافة السياسية. يُعالج الكاتب ظاهرة عُزوف الشَباب عن السياسة، مُحَللاً أَسبابها ومُقترحاً حُلولاً.

٢

الفَهم — الإشكال والأَطروحة (2 نقاط)

المَوضوع: يَتأطر النص ضِمن مَوضوع ظاهرة العُزوف السياسي بَين لَوم الشَباب وإِصلاح المُؤسسات.

الإشكال: لِمَ يَعزف الشَباب المَغربي عن السياسة رَغم تَعليمهم؟ هل المَشكلة فيهم أم في المُؤسسات؟ وكيف نُحييهم؟

الأَطروحة: يَرى الكاتب أن عُزوف الشَباب مَوقف سياسي ضارّ، لا حِياد. وأن الحَل ليس في لَوم الشَباب بل في إِصلاح مُؤسسات الوَساطة + تَنشيط التَربية المدنية.
٣

التَحليل — الحُجج والحُقول والأَساليب (4 نقاط)

① الحُجَج وأَساليب الإقناع: وَظف الكاتب النَفي والإثبات («ليس حِياداً، بل مَوقفاً»)، السبب والنَتيجة («فإنهم يَتركون... ثم يَشتكون»)، الاستدراك («وليس في إِصلاحها وَحده، بل في...»). كما اعتَمد المُفارقة (شَباب مُتعلم لكنه عازف).

② الحُقول المُعجمية: تَتنازع حُقول: حَقل المُشاركة والوَعي (مُمارسة، تُكتسب، صُندوق الاقتراع، تَربية مَدنية) ضد حَقل السلبية (عُزوف، مُقاطعة، نُفور، لَوم). يَظهر حَقل الإِصلاح (إِصلاح، تَنشيط، تَستعيد).

③ الأَساليب اللُغوية: الجملة التفسيرية: «العُزوف ليس حِياداً، أي أن عَدم المُشاركة مَوقف» (تَفسير ضِمني). التَضادات: حِياد/مَوقف، تُمنح/تُكتسب. الانزياحات: «هَدية تُمنح» (استعارة)، «مُؤسسات الوَساطة» (مُصطلح علم سياسي يَدخل النص بِوَصفه استعارة).

٤

التَركيب — خُلاصة ورَأي (3 نقاط)

يَخلص الكاتب إلى أن العُزوف ظاهرة مُعقدة، لا تُحَل بِلَوم الشَباب، بل بِإِصلاح ثُلاثي: المُؤسسات + الإِعلام + التَربية. الديمقراطية ثَمرة جَهد جَماعي يَومي.

الرَأي الشَخصي: نُوافق على تَحليل الكاتب. الواقع المَغربي يَشهد فعلاً عُزوف شَباب مُتعلم عن صَناديق الاقتراع. الإِصلاح الدُستوري 2011 خَطا خَطوة، لكن الثقة تَتطلب أَكثر: شَفافية، نَزاهة، فُرص حَقيقية لِلشباب في القَرار. ومن جهة الشَباب، يَجب التَخلي عن منطق «السياسة لا تَعنيني».