- اكتُب مُلاحظة تُؤطر فيها النص (1 نقطة).
- ضَع إشكال النص وحَدد أَطروحته (2 نقاط).
- حَلل النص (الحُجج، الحُقول، الأَساليب) (4 نقاط).
- اكتُب تَركيباً مع رَأي شَخصي (3 نقاط).
- (علوم اللغة) استَخرج جُملة تَفسيرية وحَدد أَداتها ووَظيفتها، ثم وَظف الجملة التَفسيرية في تَركيب (4 نقاط).
- (التَعبير) ضَع خِطة عَمل في 10 سُطور لِتَنشيط الحَياة السِياسية في حَيك أو مَدرستك (6 نقاط).
المُلاحظة — تَأطير النص (1 نقطة)
النص مَقال نَقدي لِكاتب مَغربي، يَنتمي إلى مَجزوءة الديمقراطية، مَحور الثقافة السياسية. يُعالج الكاتب ظاهرة عُزوف الشَباب عن السياسة، مُحَللاً أَسبابها ومُقترحاً حُلولاً.
الفَهم — الإشكال والأَطروحة (2 نقاط)
المَوضوع: يَتأطر النص ضِمن مَوضوع ظاهرة العُزوف السياسي بَين لَوم الشَباب وإِصلاح المُؤسسات.
الإشكال: لِمَ يَعزف الشَباب المَغربي عن السياسة رَغم تَعليمهم؟ هل المَشكلة فيهم أم في المُؤسسات؟ وكيف نُحييهم؟
التَحليل — الحُجج والحُقول والأَساليب (4 نقاط)
① الحُجَج وأَساليب الإقناع: وَظف الكاتب النَفي والإثبات («ليس حِياداً، بل مَوقفاً»)، السبب والنَتيجة («فإنهم يَتركون... ثم يَشتكون»)، الاستدراك («وليس في إِصلاحها وَحده، بل في...»). كما اعتَمد المُفارقة (شَباب مُتعلم لكنه عازف).
② الحُقول المُعجمية: تَتنازع حُقول: حَقل المُشاركة والوَعي (مُمارسة، تُكتسب، صُندوق الاقتراع، تَربية مَدنية) ضد حَقل السلبية (عُزوف، مُقاطعة، نُفور، لَوم). يَظهر حَقل الإِصلاح (إِصلاح، تَنشيط، تَستعيد).
③ الأَساليب اللُغوية: الجملة التفسيرية: «العُزوف ليس حِياداً، أي أن عَدم المُشاركة مَوقف» (تَفسير ضِمني). التَضادات: حِياد/مَوقف، تُمنح/تُكتسب. الانزياحات: «هَدية تُمنح» (استعارة)، «مُؤسسات الوَساطة» (مُصطلح علم سياسي يَدخل النص بِوَصفه استعارة).
التَركيب — خُلاصة ورَأي (3 نقاط)
يَخلص الكاتب إلى أن العُزوف ظاهرة مُعقدة، لا تُحَل بِلَوم الشَباب، بل بِإِصلاح ثُلاثي: المُؤسسات + الإِعلام + التَربية. الديمقراطية ثَمرة جَهد جَماعي يَومي.
علوم اللغة — الجملة التَفسيرية (4 نقاط)
① الرَصد (2 نقطة): الجملة التفسيرية في النص هي ما جاء لِشرح ما قبله؛ ومن ذلك قولُه: «العُزوفُ ليس حياداً، بل هو موقفٌ سياسي أيضاً» (تفسيرٌ بأداة الإضراب «بل»)، وقولُه: «حين يُقاطع الشبابُ صناديقَ الاقتراع، فإنهم يَتركون القرارَ لغيرهم» (تفسيرٌ للنتيجة بالفاء). وأداتُها قد تكون أيْ، أعني، أي أنّ، بل، الفاء التفسيرية، ووظيفتُها إيضاحُ المعنى وإزالةُ اللبس.
② التَوظيف (2 نقطة): نُوظّف الجملة التفسيرية في تركيب: «إن المشاركةَ السياسية واجبٌ مدني، أعني أنها مسؤوليةٌ يَحملها كلُّ مواطنٍ تجاه وطنه.» — وقد فسّرنا الجملةَ الأولى بأخرى مَسبوقةٍ بأداة التفسير «أعني».
التَعبير والإنشاء — وضع خطة عمل (6 نقاط)
يُقَوَّم هذا المكون على: توظيف المهارة (4 نقاط) + سلامة اللغة (2 نقطة). وفي ما يأتي نموذجٌ مُقترَح للإنجاز:
الهدف العام: تحبيبُ الشباب في الشأن العام وتنميةُ وعيهم المدني.
① الأهداف الفرعية: تأسيس نادٍ للمواطنة، تنظيم نقاشاتٍ شهرية، إنجاز انتخاباتٍ تجريبية لمجلس التلاميذ.
② المهام والآجال: في الشهر الأول التعريفُ بالنادي واستقطابُ الأعضاء؛ ثم لقاءٌ شهري حول قضيةٍ مجتمعية؛ وفي منتصف السنة محاكاةٌ لانتخابات حقيقية.
③ الموارد: قاعةٌ للاجتماع، أستاذٌ مؤطِّر، دعمُ الإدارة، مطوياتٌ توعوية.
④ مؤشرات النجاح: عددُ المنخرطين، انتظامُ اللقاءات، نسبةُ المشاركة في الانتخابات التجريبية.
⑤ التقييم: حصيلةٌ فصلية تُراجَع فيها الأنشطة وتُعدَّل الخطة.